النينيو يهدد الغذاء والصيد في أمريكا اللاتينية ويعمق عدم المساواة
يقدر تحليل تعرض نحو 30% من غذاء كولومبيا للخطر، فيما يواجه صيادو المكسيك ومجتمعات الفيليلا في الأرجنتين تغير البحر والأمطار والفيضانات. الأرقام سيناريوهات تعرض لا خسارة مكتملة.
يقدر تحليل تعرض نحو 30% من غذاء كولومبيا للخطر، فيما يواجه صيادو المكسيك ومجتمعات الفيليلا في الأرجنتين تغير البحر والأمطار والفيضانات. الأرقام سيناريوهات تعرض لا خسارة مكتملة.
يوثق تقرير كوبرنيكوس العاشر مستويات مرتفعة في حرارة المحيط والبحر والتحمض. تدفع الطاقة المتراكمة موجات الحر وفقدان الأكسجين وابيضاض المرجان ومخاطر الجزر والأقطاب.
في 22 سبتمبر بلغت الرياح 266 كم/س وكان الإعصار على بعد نحو 330 كم جنوب زيهواتانيخو. ورغم بقائه المتوقع في البحر، هدد المطر والأمواج والرياح بفيضانات وانهيارات ساحلية.
أدت أمطار وعواصف 26 سبتمبر إلى إنذار أصفر. بلغ مؤشر الهواء اليومي 72 ضمن الفئة المرضية، فيما أنهى الموسم بـ728.6 ملم، أي 16% فوق المتوسط.
وجد تقييم 2026 تجاوزات قياسية في المناخ والمحيط الحيوي والأرض والمياه والمغذيات والكيانات الجديدة وتحمض المحيط. يقيس الإطار مخاطر نظامية متزايدة ولا يحدد موعد انهيار واحدا أو يعتبر كل تغير غير قابل للعكس.
أقر نحو 500 مشارك من 42 دولة في مؤتمر Conservation Asia السادس أجندة للتعاون والقيادة الإقليمية والعلم المفتوح وحقوق المجتمعات. تعبر الوثيقة عن توافق مهني، لكنها بلا دعم حكومي أو قوة ملزمة.
بلغ متوسط يونيو إلى أغسطس 24 درجة، أي 3.6 درجة فوق المعدل وفقا للأرصاد الفرنسية. وسجلت البلاد 53 يوما من موجات الحر ونقصا في المطر يقارب 40 في المئة وحرائق واسعة وحرارة قياسية لمياه السواحل.
بعد أيام من حر غير موسمي، تراوحت توقعات ساو باولو في 1 سبتمبر بين 15 و21 درجة. وحذر معهد الأرصاد من أمطار حتى 50 ملم يوميا ورياح 60 كم/س واحتمال البرد، بينما نبه الدفاع المدني إلى رياح أشد في مناطق من الولاية.
تجمع ورشة ثلاثة أيام في مسقط السلطات والقطاعات لمراجعة السيناريوهات والأولويات والفجوات والاحتياجات المناخية. ويجب تحويل الإطار الوطني إلى مسؤوليات واستثمارات ومؤشرات للمياه والزراعة والصحة والسواحل والبنية التحتية.
وجدت مقابلات مع 530 طرفا في خمسة بلدان تداخلا بين 39% و53% بين الاستخدام الحالي والاحتياجات المعلنة. وتشير النتيجة إلى أن مطالب كثيرة تحتاج إلى تحسين الخدمات القائمة، بينما تكشف الفجوات فرص ابتكار محددة.
تتوقع دراسة أن يؤثر الإجهاد الحراري غير القابل للتعويض، عند احترار عالمي قدره درجتان، في 60% من الهند صيفا و53% خلال الرياح الموسمية. وتضعف الرطوبة تبريد العرق، ما يفرض تكييف الإنذارات والعمل والصحة والطاقة.
تأتي الذروة المتوقعة بين أكتوبر وديسمبر في نهاية موسم الجفاف، مع انخفاض الأنهار وجفاف النباتات وتأخر الأمطار. يرتفع خطر الجفاف والحرائق حتى مطلع 2027، لكن الشدة والآثار المحلية لم تُحسم بعد.