شهد خليج سان فرانسيسكو تراجعا مؤقتا في جودة الهواء من الجمعة 2 أكتوبر إلى عطلة 3 و4 أكتوبر. حبست طبقة بحرية ضحلة ورياح ضعيفة الجسيمات الدقيقة قرب الأرض، وكانت معظم المنطقة عند المستوى المتوسط، خاصة وادي سانتا كلارا وريتشموند.
أصدرت منطقة إدارة الهواء تحذير Spare the Air للسبت والأحد. كان الحر مرشحا لرفع الأوزون الأرضي إلى مستوى غير صحي للفئات الحساسة في الساحل والخليج الأوسط والشرق ووادي سانتا كلارا، مع بقاء مناطق أخرى معتدلة.
لم يكن الملوث واحدا في المرحلتين. مشكلة الجمعة كانت تراكم الجسيمات في جو راكد، ثم تحول الخطر إلى الأوزون الناتج عن تفاعل ملوثات مع ضوء الشمس. لذلك قد يتدهور الهواء في الحر حتى بلا دخان حريق قريب.
تزامن التحذير مع موجة حر ومهرجان موسيقي كبير. تجعل المناخات المحلية قياسات كل موقع مهمة، فالنتائج تختلف بين الساحل والوديان والداخل. التحذير الإقليمي لا يعني أن كل محطة سجلت خطرا في الوقت نفسه.
نُصح الأطفال وكبار السن ومرضى الربو بتقليل الجهد الطويل خارج المنزل إذا ظهرت أعراض، وطُلب من السكان تقليل القيادة. كانت توصيات وقائية لا حالة طوارئ دائمة ولا أمرا عاما بالبقاء في الداخل.
تحتاج الحوادث القصيرة إلى رصد ساعي وتنبيهات وتعديل الأنشطة. أما الخفض الطويل فيتطلب مركبات أنظف ونقلا عاما وضبط الصناعة وتخطيطا يقلل التعرض غير المتكافئ قرب الطرق ومراكز الشحن.
يبين الحدث ضرورة قراءة تاريخ التحذير ونوع الملوث والمنطقة. جسيمات الجمعة المعتدلة ليست أوزون نهاية الأسبوع المتوقع. التمييز يمنع التقليل من الخطر أو تصوير احتياط ليومين كأنه وصف دائم لكل الخليج.