تحول تلوث الزئبق من تعدين الذهب غير القانوني في الأمازون إلى مطلب إقليمي. تتبعت مونغاباي أحواض مادري دي ديوس وبيني وماديرا التي تربط بيرو وبوليفيا والبرازيل. يحمل الماء التلوث عبر حدود لا تستطيع دولة واحدة ضبطها.
حدد التحقيق 249 مجتمعا من السكان الأصليين وضفاف الأنهار خضع لتقييم علمي، و702 أخرى بين مواقع التعدين النشطة ومناطق التلوث الموثق. يعني مجموع 951 التعرض أو الخطر، ولا يعني تشخيص كل فرد في المجموعة الثانية.
يدخل الزئبق المستخدم لدمج الذهب إلى الأنهار والرواسب والغذاء. تنقله الأسماك إلى شعوب تعتمد على الماء في غذائها واقتصادها وثقافتها. لذلك يلزم رصد بيئي وبشري ورعاية صحية وتواصل مفهوم، لا قياس المناجم فقط.
سلم علماء البابا ليون الرابع عشر تقريرا عن كولومبيا وبوليفيا والبرازيل وبيرو وطلبوا منه جمع القادرين على التحرك. ترفع المقابلة الوعي الأخلاقي والسياسي لكنها ليست قانونا أو ميزانية أو خطة معالجة متفقا عليها.
اقترح خبراء ومشرعون تعزيز المراقبة الصحية وتقييد الزئبق ووقف المصادر وتوفير بدائل اقتصادية. يجب أن يميز التنفيذ بين الشبكات الإجرامية والتجار وبين المجتمعات الفقيرة كي لا تتحمل الحلقة الأضعف الكلفة.
يتطلب العمل العابر للحدود تبادل البيانات وتتبع الزئبق والذهب وبروتوكولات صحية متوافقة وتنسيق الأحواض. ويجب أن يضمن إشراك السكان الأصليين النتائج والماء والغذاء الآمنين واحترام قرارات الأرض.
يقاس التقدم بخفض الزئبق في الأنهار وتفكيك المصادر وفحص الناس وعلاجهم وبدائل العيش واستعادة البيئة. يفتح الاهتمام نافذة، لكن الميزانيات والمواعيد والمساءلة الإقليمية هي التي تحولها إلى حماية.