بحيرة كورونيا اليونانية تنكمش إلى أقل من العشر
تراجعت مساحة البحيرة من 34.4 كيلومترا مربعا في 2016 إلى 2.7 بعد عقد من قلة المطر وزيادة التبخر والسحب للري. يجمع التدهور بين المناخ وإدارة المياه رغم حكم أوروبي عام 2013.
تراجعت مساحة البحيرة من 34.4 كيلومترا مربعا في 2016 إلى 2.7 بعد عقد من قلة المطر وزيادة التبخر والسحب للري. يجمع التدهور بين المناخ وإدارة المياه رغم حكم أوروبي عام 2013.
بلغ متوسط يونيو إلى أغسطس 24 درجة، أي 3.6 درجة فوق المعدل وفقا للأرصاد الفرنسية. وسجلت البلاد 53 يوما من موجات الحر ونقصا في المطر يقارب 40 في المئة وحرائق واسعة وحرارة قياسية لمياه السواحل.
قارنت دراسة استمرت عامين سبعة أصناف محلية بثلاثة حديثة في عشرة بيئات بمنطقتي العاصمة ونيوبلي. حققت الأصناف الحديثة محصول حبوب أعلى في المتوسط، لكن التقليدية أظهرت ثباتا وكتلة حيوية وكفاءة داخلية في استخدام المياه أكبر.
ظهر صخر Ínség-szikla مجددا في بودابست بعد أشهر من نقص الأمطار والحرارة. ويصنف نموذج IIASA يوليو 2026 باعتباره أشد فترات التدفق المنخفض منذ 1990، مع آثار على المياه والزراعة والطاقة والملاحة والنظم البيئية.
يضع السيناريو المركزي لمختبر PROMMRA بلوغ السعة التشغيلية قرب 15 ديسمبر، ضمن نافذة مشروطة من 24 نوفمبر إلى 13 فبراير. وتستند الإشارة إلى احتياطي ثلجي كبير، لكن النتيجة تعتمد على الذوبان الفعلي وتوزيع المياه وتشغيل الحوض.
بلغ متوسط حرارة سطح البحار 20.96 درجة، مسجلا رقما قياسيا للشهر الثاني وفق كوبرنيكوس. تركز الشذوذ في الهادئ المداري والأطلسي والمتوسط، فيما عادل يوليو ثاني أعلى حرارة عالمية عند 1.47 درجة فوق ما قبل الصناعة.
تأتي الذروة المتوقعة بين أكتوبر وديسمبر في نهاية موسم الجفاف، مع انخفاض الأنهار وجفاف النباتات وتأخر الأمطار. يرتفع خطر الجفاف والحرائق حتى مطلع 2027، لكن الشدة والآثار المحلية لم تُحسم بعد.
تعطي التحديثات التي نقلها UOL احتمالا قدره 69% لبلوغ مؤشر RONI ما لا يقل عن +2.5 درجة بين أكتوبر وديسمبر. احترار الهادئ حقيقي، لكن «إل نينيو خارقة» ليست فئة تشغيلية لدى المنظمة العالمية للأرصاد ولا يحدد التوقع الموسمي الطقس المحلي وحده.
دعت الحكومة إلى ترشيد الموارد قبل جفاف محتمل، فيما تعاني مناطق انقطاعات كهرباء تصل إلى عشر ساعات ومياها متقطعة. ويقول الخبراء إن الظاهرة المناخية ستفاقم الأزمة وليست سبب شبكة أضعفتها سنوات من نقص الاستثمار والصيانة المتأخرة.
أقر المجلس التشريعي في تشوبوت قانونا يتيح لمعهد المياه الإقليمي وأمانة البنية التحتية تنفيذ إجراءات عاجلة وتعاقدات مباشرة. الهدف حماية الإمداد بالمياه، لكن القرار فتح نقاشا حول الرقابة والبيانات المحدثة والتخطيط.
خضعت سان خوان وأحياء في ست مدن أخرى لجدول يقطع الخدمة 48 ساعة في كل دورة. وكان يوليو الشهر الأكثر جفافا في أكثر من 120 عاما من السجلات في العاصمة، فيما تقر السلطات بأن أعطال البنية التحتية السابقة للجفاف تزيد الأزمة حدة.
أحرقت ثلاثة حرائق عند أطراف ثاني أكبر مدن ولاية واشنطن أكثر من 8,000 فدان وأجبرت عشرات الآلاف على المغادرة. وظلت حصيلة 3 أغسطس أولية بينما بحثت الفرق عن مفقودين وكافحت حرائق لم تحقق أي احتواء.