Actualidad ASE
Actualidad ASE

رماد بركان بوراسي أغلق مطار بوبايان مؤقتا وعزز المراقبة

أدى انبعاث 10 أغسطس إلى تعليق الرحلات بينما كان البركان في حالة تأهب برتقالية. وأبلغت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية عن ارتفاع طاقة الزلازل وحرارة الغازات والرماد، لكنها نفت ارتباطا مباشرا بزلزال ذلك اليوم.

ASE AUDIO

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أدى انبعاث رماد وغازات من بركان بوراسي في 10 أغسطس إلى تعليق العمليات مؤقتا في مطار غييرمو ليون فالنسيا بمدينة بوبايان جنوب غربي كولومبيا. اتخذت هيئة الطيران المدني الإجراء لأن الجسيمات البركانية تهدد المحركات والرؤية والأجهزة، وطلبت من المسافرين مراجعة شركاتهم. عطل الحدث الحركة الإقليمية، لكن الإغلاق المعلن كان وقائيا ومؤقتا؛ فلا يصح وصفه بأنه دائم أو اعتباره دليلا على بدء ثوران أكبر.

يقع بوراسي على بعد نحو 27 كيلومترا جنوب شرقي بوبايان، وهو جزء من سلسلة لوس كوكونوكوس التي تضم خمسة عشر مركزا بركانيا. وكان عند نشر الخبر تحت التأهب البرتقالي منذ أواخر يوليو، وهو مستوى يدل على تغيرات مهمة واحتمال أعلى للثوران مقارنة بالمستويات الأدنى، من دون أن يعني أن ثورانا كبيرا حتمي أو قابل للتأريخ. وقع آخر ثوران معتبر في مارس 1977، وسجلت تغيرات تدريجية منذ 2021.

أبلغت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية عن ارتفاع الطاقة الزلزالية ودرجة حرارة انبعاثات تحتوي على الرماد وثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون. وهذه المتغيرات جزء من مراقبة أوسع تشمل الزلازل وتشوه الأرض وكيمياء الغازات والكاميرات والأقمار الصناعية. لا تسمح إشارة منفردة بالتنبؤ الدقيق. ويأتي التفسير المفيد من جمع المؤشرات والاتجاهات والنشرات الرسمية التي قد تغير مستوى التأهب مع تغير الأدلة.

تزامن الانبعاث مع زلزال بقوة 7.4 ضرب كولومبيا في ذلك اليوم وأضر بمطارات أخرى. ونفت الهيئة علاقة مباشرة، إذ كان مركز الزلزال في تشوكو على ساحل المحيط الهادئ، فيما عكست اضطرابات بوراسي ديناميته الخاصة. قد يدفع التزامن إلى ربط الحدثين حدسيا لكنه لا يثبت السببية. والفصل بين الخطرين يحد من الشائعات ويوجه الموارد ويحمي الثقة في تعليمات الطوارئ.

الرماد البركاني صخور وزجاج مسحوقان وليس دخانا عاديا. وقد يهيج العينين والجهاز التنفسي ويلوث المياه ويضر المحاصيل والمعدات ويضيف وزنا خطرا إلى الأسطح عند كثافته. ويتوقف التعرض على التركيز والرياح والمدة وحجم الجسيمات. في المناطق التي يتأكد فيها سقوط الرماد قد توصي السلطات بالبقاء في الداخل وإغلاق الفتحات وحماية خزانات المياه واستخدام حماية تنفس مناسبة، مع عدم الاقتراب من الفوهة للمشاهدة.

تحتاج الإدارة إلى رسائل مختلفة للطيران والصحة والمجتمعات الريفية. تحتاج السلطات والشركات إلى بيانات الانتشار لتحديد المسارات وإعادة الفتح، وتراقب الخدمات الصحية الأعراض وتؤمن المواد، بينما تحتاج البلديات ومحميات السكان الأصليين إلى خرائط واضحة ومسارات إجلاء وقنوات اتصال متعددة. كما يفيد تسجيل سماكة الرماد واتجاهه وحماية الحيوانات والتنظيف بطريقة لا تعيد الجسيمات إلى الهواء أو تسد شبكات الأمطار.

يقاس التعامل مع الحدث باستمرار الرصد وسرعة التحذير وسلامة استئناف الطيران واستعداد السكان المعرضين. لا يمكن التحكم في البركان، لكن العلم العام والتدريبات والوقاية المتناسبة تقلل العواقب. ويجب أن يحدد كل تحديث تاريخه ومصدره ومستوى التأهب حتى لا يتحول تعليق قديم إلى خبر دائم. وتجمع الاستجابة الأفضل بين الحذر بلا تهويل والاستعداد لتصعيد الإجراءات إذا طلبت البيانات ذلك.