Actualidad ASE
Actualidad ASE

سان لويس تعزز العمليات الجوية وتحتوي تقدم الحريق في إستانسيا غراندي

نشرت حكومة سان لويس عملية واسعة النطاق لمكافحة حريق الغابات الذي بدأ في إستانسيا غراندي. مع تعزيز ثلاث طائرات لإسقاط المياه والعمل المتواصل لرجال الإطفاء والفرق، تمكنوا من احتواء تقدم النيران وحماية المنازل. تحقق السلطات في الطبيعة المتعمدة للحادث.

ASE AUDIO

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

حافظت حكومة سان لويس على عملية واسعة النطاق يوم الجمعة لمكافحة حريق الغابات الذي بدأ في ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس في إستانسيا غراندي. بعد عدة ساعات من العمل المتواصل، تمكنت فرق الطوارئ من احتواء معظم البؤر ومنعت النار من الوصول إلى المناطق التي كانت المنازل فيها مهددة، وهو وضع سمح بحماية السكان وتقليل المخاطر في القطاعات الأكثر تضرراً.

قدمت وزيرة الأمن، نانسي سوسا، ومدير الوقاية وإدارة الطوارئ، غوستافو ألبورنوز، ورئيس البلدية دييغو زيبايوس، تقريراً عن حالة العملية. أوضح ألبورنوز أن الوضع أصبح أكثر ملاءمة بعد العمل الليلي المكثف، وأكد أن ثلاث طائرات لإسقاط المياه بدأت العمل من مطار سان لويس لمهاجمة البؤر التي ظلت نشطة على حافة الجبل. وأضاف أن الفرق ركزت جهودها أيضاً على بوتريرو دي لوس فونيس، حيث تقدمت النيران بفعل الرياح.

من جانبه، أشاد زيبايوس بالعمل المشترك بين الوكالات الإقليمية والبلدية وأكد عدم وجود إصابات. كما أشار إلى أن بعض العائلات أخلت منازلها كإجراء احترازي، لكنها عادت إليها لاحقاً. فيما يتعلق بالأضرار المادية المحتملة، أوضح أن المسح النهائي بدأ مع ضوء النهار لتحديد ما إذا كانت أي ممتلكات قد تأثرت.

أعلنت الوزيرة نانسي سوسا أن الإجراءات القضائية قد بدأت بالفعل لتحديد نقطة بدء الحريق، وأكدت أنه لا توجد شكوك حول الطبيعة المتعمدة للحادث. كما أعربت عن أملها في أن تساعد الظروف الجوية فرق العمل المنتشرة، وشكرت رجال الإطفاء المتطوعين وفرق الإطفاء ورجال الشرطة والبلديات والهيئات الإقليمية التي شاركت في العملية.

قبل البدء في إسقاطات المياه، قام طيارو الطائرات باستطلاع المنطقة لتخطيط التدخلات. أشارت التقارير الرسمية الأولى إلى أن عدة بؤر قد انخفضت شدتها بشكل كبير، على الرغم من أن السلطات حافظت على مهام المراقبة والمكافحة على القطاعات التي لا تزال تشهد نشاطاً لمنع تقدم جديد للحريق.