Actualidad ASE
Actualidad ASE

جبهة باردة تطلق تحذيرات العواصف وتخفض حرارة ساو باولو القصوى إلى 21 درجة

بعد أيام من حر غير موسمي، تراوحت توقعات ساو باولو في 1 سبتمبر بين 15 و21 درجة. وحذر معهد الأرصاد من أمطار حتى 50 ملم يوميا ورياح 60 كم/س واحتمال البرد، بينما نبه الدفاع المدني إلى رياح أشد في مناطق من الولاية.

ASE AUDIO

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

غيرت جبهة باردة طقس ولاية ساو باولو يوم الثلاثاء 1 سبتمبر بعد أيام من حر غير موسمي. وحددت النشرة التي نقلتها Folha حرارة العاصمة بين 15 و21 درجة، مع أمطار من الفجر وازدياد عدم الاستقرار بعد الظهر والمساء. وهي نافذة مخاطر متوقعة ولا تؤكد وقوع كل الظواهر في كل حي.

أصدر المعهد الوطني للأرصاد تحذيرا أصفر من خطر محتمل للعواصف على أجزاء واسعة من الجنوب والجنوب الشرقي والوسط الغربي. وشمل أمطارا حتى 50 ملم يوميا ورياحا حتى 60 كم/س واحتمال البرد. وهذه حدود لمنطقة التحذير وليست قياسات حدثت بالفعل داخل المدينة.

توقع مركز إدارة طوارئ المناخ البلدي زخات متفرقة منذ الفجر تشتد لاحقا. وفي المنطقة الحضرية الكبرى يزيد المطر والرياح وتشبع الأرض مخاطر سقوط الأشجار والفيضانات وفيضان الجداول والأنهار. ويجعل التفاوت المكاني السريع متابعة التحديثات المحلية ضرورية إلى جانب النشرة العامة.

وسع الدفاع المدني في الولاية الانتباه إلى عواصف ورياح قد تتجاوز 75 كم/س في بعض المناطق، ومنها بايشادا سانتيستا والساحل الشمالي وكامبيناس وبريزيدينتي برودينتي. ويعكس الفرق عن حد 60 كم/س لدى المعهد تنبيهات بمقاييس جغرافية مختلفة ولا يعني بالضرورة تناقضا.

حذرت البحرية البرازيلية على الساحل من بحر مضطرب وأمواج حتى 3.5 أمتار في أجزاء من الساحلين الجنوبي والجنوبي الشرقي بين الثلاثاء والخميس. يجمع الخطر بين الموج والريح والحركة في أماكن مكشوفة. ويقلل تجنب الشواطئ والصخور والملاحة غير الضرورية التعرض خلال الفترة الحرجة.

تشمل احتياطات المدن عدم الاحتماء تحت الأشجار والابتعاد عن الأعمدة والأسلاك الساقطة وتجنب الشوارع المغمورة وتثبيت الأشياء القابلة للطيران. وينبغي أن تراعي الرحلات معلومات المرور والتنبيهات الرسمية. وقد يحد تنظيف المصارف وفحص منافذ المياه من أضرار صغيرة من دون أن يحل محل الاستجابة العامة.

يجب أن يفصل التقييم اللاحق بين التوقع وما وقع. وتقيس الأمطار بكل محطة وأقصى الرياح والبرد الفعلي والأشجار الساقطة وانقطاع الكهرباء والفيضانات والمتضررين شدة الحدث. وتظهر حرارة 21 درجة أثر الجبهة الباردة، لكن الدليل الأهم هو توزيع المطر والريح وقدرة البنية التحتية على استيعابهما.