بقي الاستخدام العالمي لدى أمازون للعبوات البلاستيكية أحادية الاستخدام في التوصيل دون تغير فعلي خلال 2025، رغم تقدم الشركة في استبدال الأكياس ومواد الحشو ببدائل ورقية. وبلغ الحجم 74073 طنا مقارنة بـ74137 طنا في 2024، ما يعني توقف الانخفاض بعد التحسن الأكبر الذي تحقق في السنة السابقة.
استحوذت أمريكا الشمالية على 92% من الإجمالي بواقع 68169 طنا، أي أقل 0.7% من 2024. لكن الاستخدام في أوروبا ارتفع 34% إلى 1199 طنا، وفي بقية العالم 2% إلى 4678 طنا. وتبين الأرقام أن تحسنا إقليميا قد يتزامن مع نمو في أسواق أصغر، وأن النتيجة العالمية تقاس بالكتلة لا بعدد الطرود المعدلة فقط.
أفادت أمازون بأن تحويل آلات التغليف الآلية إلى مواد ورقية جنب استخدام 288 مليون كيس بلاستيكي في أمريكا الشمالية خلال 2025، أي أكثر من ضعف 134 مليونا في 2024. وأزالت كذلك وسائد الهواء البلاستيكية من مراكز التوزيع عالميا، لكن إجمالي الأطنان يشير إلى أن أشكالا أخرى ونمو العمليات عوضا جزءا كبيرا من التوفير.
تراجعت حصة شحنات أمريكا الشمالية التي تحتوي عبوات توصيل بلاستيكية من 37% في 2024 إلى 27% في 2025، بعد أن كانت 65% في 2023. وارتفعت الشحنات التي تستخدم مواد قابلة للتدوير منزليا إلى 73%. لكن الشركة لم تنشر العدد الكلي للشحنات ولا الوزن المرتبط بهذه النسب، ما يحد من مقارنة البلاستيك في كل عملية توصيل.
تعترف منظمتا As You Sow وOceana بالتحول عن التغليف المرن للتوصيل، لكنهما تطالبان بأهداف خفض مطلقة وشفافية أكبر. وتتمثل الفجوة الرئيسية في عبوات المنتجات المباعة عبر أمازون وWhole Foods والعلامات الخاصة مثل Happy Belly. ومن دون قياس مستقل لهذه الأكياس والعبوات لا يمثل مؤشر التوصيل كامل البصمة البلاستيكية.
بقي معدل إعادة تدوير النفايات الداخلي ثابتا أيضا عند 82% في 2025، مقابل 83% في 2024 و82% في 2023. وتهيمن مواد النقل والمناولة على نفايات مراكز التوزيع، ويشكل الورق المقوى والخشب 64%. ونشرت الشركة مساعد فرز بالذكاء الاصطناعي ووسعت استعادة بطانات الملصقات وركبت مكابس لضغط الأغشية البلاستيكية.
تجمع الصورة بين تقدم في تصميم العبوات وتوقف في الخفض المطلق. وقد يحسن استبدال البلاستيك بالورق قابلية التدوير المنزلي، لكنه يحتاج أيضا إلى تقييم الألياف والوزن والطاقة ونظم الاستعادة. والخطوة التالية القابلة للتحقق هي نشر أهداف مقارنة وكشف عبوات المنتجات وإثبات أن الوقاية وإعادة الاستخدام والفرز تخفض الأطنان باستمرار.